كورونا والعلم

جائحة الإنفلونزا الإسبانية 1918

كتب ميلاد قواص

– سبب التسمية هو أنه تم الكتابة عنها في الصحف لأول مرة في أسبانيا، حيث كان لدى الصحفيين الحرية في الكتابة عن الجائحات.
– الأعراض تبدأ كأي هجمة كريب عادي، ثم تطور إلى ذات رئة من أكثر الأنواع التي عُرفت بشرّها. “تتم الوفاة خلال ساعات، بعد صراع للتنفس، ينتهي بالاختناق”.
– بسبب وجود أعراض غير تقليدية (نزف من الأغشية المخاطية وخصوصاً من الأنف والمعدة والأمعاء والأذن)، كان الأطباء يقعون في خطأ التشخيص على أنها حمى الضنك أو الكوليرا أو التيفوئيد.
– تُقدر الوفيات ب 20 إلى 40 مليون (حالياً تُقدر ب 100 مليون).
– كانت بلا رحمة في الشرق الأوسط كما في أي مكان آخر.
– جئت في ثلاث موجات، كانت الموجة الثانية الأكثر فتكاً في بلاد الشام .. حوالي أيلول 1918
– في الموجة الأولى أثر الفايروس على المرضى وكبار السن .. وكان يتعافي الشباب والأصحاء بسهولة.
– الموجة الثانية بدأت الموجة الثانية في فرنسا وسيراليون وأمريكا .. وكان الفيروس قد طرأت عليه طفرة جعلته مميتاً أكثر.
– بالنسبة لبلاد الشام: غالباً دخل الفايروس عن طريق حيفا على متن سفينة بريطانية آتية من الاسكندرية. أيلول 1918
– أصابت الكثير من المدنيين وكذلك العسكر في الجيوش (من طرفي الحرب العالمية الأولى) البريطاني والاسترالي والهندي والعثماني إلخ.
– في دمشق، ترافقت جائحة الانفلونزا الإسبانية مع جائحة ملاريا. وأدت إلى إيقاف نصف الفيالق الأسترالية والنيوزيلاندية.
– عن مذكرات القنصل الإسباني في القدس: “هناك الكثير من حالات ذات الرئة مؤخراً. الانفلونزا الشهيرة تتحول إلى ذات رئة، وخلال ثلاثة أيام ينتقل الإنسان إلى العالم الآخر. فتاة في العشرين من عمرها، وصلت درجة حرارتها إلى 43. وماتت.”
– كان الشباب في العقدين الثالث والرابع هم أكثر ضحايا الفيروس، بسبب قوة جهازهم المناعي الذي كان ينقلب عليهم.
– ظهر الفيروس في الجزيرة العربية في آخر خريف 1918.
– طلب ابن سعود مساعدة طبيب أمريكي. لدى وصوله وجد أن عشر مدينة الرياض قد انتهى. “كانت كل المدينة مريضة، إلى درجة أنه كانت تُحمل الجثامين على الحمير والجمال”.
– 18 كانون الثاني 1919 توفي الأمير تركي الأول، الابن الأكبر لعبد العزيز آل سعود، وكان في أواخر مراهقته. توفي بالانفلونزا الإسبانية.
– في 1918 كانت إيران دولة فاشلة. يُقدر أنها خسرت بين 900 ألف إلى مليونين و 400 ألف من سكانها في ذلك الوقت.
– المهاجرون السوريون واللبنانيون إلى أمريكا عانوا بشكل كبير لأنه معظمهم كانوا من الشباب اليافعين.
– حوالي نصف مليون ماتوا في بلاد الشام بسبب المجاعة أو الأمراض المتعلقة بالمجاعة، وغالباً جزء منهم مات بسبب الإنفلونزا الإسبانية.
– أثرت الانفلونزا الإسبانية على النصفين الشمالي والجنوبي من الأرض.
– بريطانيا خسرت ربع مليون.
– الهند خسرت 10-18 ملايين. حوالي 5% من كامل سكان البلد.
– مصر خسرت 138 ألف .. نسبة الوفيات حوالي 6%
– اليابان خسرت 390 ألف .. من أصل 23 مليون أصيبوا
– أندونيسيا .. خسرت مليون ونصف من أصل 30 مليون من السكان
– تاهيتي .. 13% من السكان ماتوا في شهر واحد
– البرازيل خسرت 300 ألف بما في ذلك رئيسهم آنذاك
– فرنسا خسرت 400 ألف

عن صفحة ميلاد قواص على فيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق