حول العالم

قرار بترك المصابين بمتلازمة داون و التوحد يموتون إذا أصيبوا بكورونا في أمريكا

بموجب إرشادات جديدة في الولايات المتحدة يمكن ترك الأشخاص المصابين بمتلازمة داون والشلل الدماغي والتوحد دون علاج إذا أصيبوا بـ فيروس كورونا ، وإعطاء الأولوية للحالات الأخرى، بحجة أن المرض قد تفشى وخرج عن السيطرة.

وقد قال الكثير من المدافعين عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة أنهم منزعجون للغاية من هذه القرارات الجديدة، ولكن وعلى الرغم من ذلك جاء في دليل صادر عن مسؤولين في ألاباما: “الأشخاص الذين يعانون من تخلف عقلي شديد أو خرف متقدم أو إصابات دماغية شديدة قد لا يحصلون على دعم أجهزة التنفس الصناعي في حالة إصابتهم بـ فيروس كورونا”.

وتم إصدار توجيهات مماثلة في واشنطن وأريزونا حيث تم توجيه الأطباء في الولاية إلى تخصيص الموارد الطبية للمرضى الذين تكون حاجتهم أكبر وحالتهم الصحية أفضل”.

قامت جماعات الدفاع عن الإعاقة بتقديم شكاوى ضد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، للدفاع عن هذه الفئات الضعيفة والأكد من أنهم لن يتعرضوا للتمييز عندما يتعلق الأمر بتلقي رعاية الطوارئ

وجدير بالذكر أن 7 مليون أمريكياً  يعيشون مع مثل هذه الإعاقات وستكون إصابتهم بـ فيروس كورونا أكثر خطراً من غيرهم لأنهم  يعيشون في منازل جماعية وتكون نسبة انتشار الفيروس أكبر هناك.

و سلط موقع Tuscon.com الإخباري الضوء على الوفاة المأساوية لإميلي والاس، وهي امرأة تبلغ من العمر 67 عاماً مصابة بمتلازمة داون وكانت قد أصيبت مؤخراً بفيروس كورونا في دار رعاية جورجيا، وتوفيت في وقت لاحق.

وقد عاشت والاس في سعادة مع زوجها المصاب أيضاً بمتلازمة داون في جورجيا ، حتى وفاة ريتشارد في 2018، وعند إصابتها بـ فيروس كورونا لم يتم إسعافها بشكل صحيح من قبل الأطباء وتركت دون مساعدة ولم يحاول الأطباء إنقاذها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق